كشف تقرير نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم»، الأحد، أن السفارة الأمريكية في إسرائيل تدرس إمكانية قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة إلى إسرائيل خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، في خطوة لا تزال قيد البحث ولم يُحسم أمرها بعد.
ذكر التقرير أنه في إطار الاستعدادات الأولية للزيارة المحتملة، يدرس مسؤولو السفارة تقليص فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو (تموز)، وإقامة احتفالات أوسع نطاقاً بالتزامن مع وصول ترامب المرتقب.
وفي حال تمت الزيارة، من المتوقع أن يتسلم ترامب «جائزة إسرائيل» خلال وجوده في البلاد، بعدما أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش في وقت سابق عزمه منح الجائزة للرئيس الأمريكي تقديراً لما وصفه بـ«مساهماته الفريدة مع الشعب اليهودي».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين قولهم إن استمرار الحرب مع إيران يجعل أي زيارة رئاسية للمنطقة غير مطروحة حالياً، إلا أن التوصل إلى تفاهمات أو اتفاق يؤدي إلى فترة من الهدوء قد يجعل الزيارة أمراً واقعياً.
أشار التقرير إلى أن توقيت الزيارة قد يحمل دلالات سياسية داخلية مهمة، إذ يرى مراقبون أن وصول ترامب إلى إسرائيل قبل الانتخابات المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل قد يعطي دفعة سياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُشدد باستمرار على علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي.
في الوقت نفسه، يعتقد مسؤولون سياسيون أن البعض يعملون سراً على منع هذه الخطوة بسبب تأثيرها المحتمل على المشهد الانتخابي. وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد لمّح قبل حوالي أسبوعين إلى إمكانية الزيارة، حين قال خلال مؤتمر في جامعة تل أبيب إن ترامب مصمم على تعزيز التحالف مع إسرائيل، وإنه يأمل أن تحدث الزيارة في وقت قريب جداً هذا الصيف.