بعد إعلان الوسيط الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، عبر الرئيس اللبناني جوزيف عون الاثنين عن أمله في أن يضع التفاهم الأمريكي الإيراني "حدا للعنف، ويؤسّس لمرحلة من الاستقرار في البلاد".
وقال عون: "استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة".
وأكد تطلع اللبنانيين إلى أن "تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حدا نهائيا لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار".
وشكر "كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات".
وتابع: "أتمنى أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة".
من جهته، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إن تضمين مذكرة التفاهم لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بندا ملزما لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان "يحفظ سيادة لبنان على كامل ترابه، ولا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي، ويحول دون الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو".
كما وأشاد بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، منوها بالجهود التي بذلتها باكستان وقطر والسعودية ومصر للوصول إلى الاتفاق، وفق ما نشرته وكالة الأنباء اللبنانية.