اخبار العالم العربي

الأمين العام لحزب الله: منعنا سقوط لبنان

الأمين العام لحزب الله: منعنا سقوط لبنان: أخبار

أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الأربعاء: "المقاومة منعت إسرائيل من تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى"، مضيفا: "صمود المقاومة وبيئتها الشعبية أسهم في إنقاذ لبنان ومنع سقوطه".

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، قال قاسم: "لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران".

وأضاف: "جبروت الطغيان الأمريكي انكسر، وفشل مشروع واشنطن الاستعماري تجاه إيران"، مشددا على أن "الحرب لم تكن تستهدف إيران فقط، بل كانت تسعى إلى تغيير واقع المنطقة".

كما وقال: "الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير"، معربا عن "شكره لإيران على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام إسرائيل على وقف العدوان".

وأردف: "المقاومة في لبنان تواجه العدوان الإسرائيلي والمؤشرات تدل على أن إسرائيل تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن إسرائيل الكبرى".

وزاد: "مشروع إسرائيل في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيا وعسكريا وثقافيا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان، مشيرا إلى أن "الخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع".

كما وتساءل قاسم: "لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عمن يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن إسرائيل عندها هذه النوايا؟".

وتابع: "لقد كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى.. لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان".

ودعا الأمين العام "السلطة وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية"، موضحا أن "المفاوضات المباشرة كلها تنازلات يتواطأ فيها الأمريكي والإسرائيلي على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه".

معلومات النشر

الكاتب: سام لاوند

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال السابق