قال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد، اليوم الخميس، إن المهلة المتاحة أمام إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية هي 60 يوما.
ودعا السلطات في بلاده إلى قراءة وثيقة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران "بدقة وموضوعية".
كما دعا أيضا إلى "الحذر من الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع العدو الصهيوني حال إصراره على الإخلال بمضمون وثيقة التفاهم".
واعتبر أن "سقف الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو تمام الشهرين"، مضيفا أن على إسرائيل خلال هذه الفترة الالتزام بوقف الأعمال العدائية "برا وبحرا وجوا"، والشروع في الانسحاب من الأراضي اللبنانية "دونما حاجة لأي تفاوض مباشر".
وأردف: "المقاومة تنصح السلطة بعدم التوغل المباشر مع العدو الصهيوني في استهداف المقاومة، لأن ذلك ضد مصلحة لبنان واللبنانيين".
اقرا المزيد
واستطرد: "الحرب للإجهاز على المقاومة في لبنان قد فشلت ولم ولن تحقق أهدافها".
جاء ذلك في وقت تتمسك فيه إسرائيل بعدم الانسحاب من المناطق التي تحتلها جنوبي لبنان، رغم أن الفقرة الأولى من الاتفاق الموقع بين طهران وواشنطن تنص، في جزء منها على "الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
كما تنص على التعهد بـ"ضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، والتأكيد في الاتفاق النهائي على الوقف الدائم للحرب على كل الجبهات".
ويوم أمس الأربعاء، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
وأعلن الوسيط الباكستاني دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران.