أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، استعداد الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تفِ طهران بالتزاماتها وفرض حصار صارم عليها.
وقال هيغسيث في بروكسل عقب اجتماعه مع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، إن الولايات المتحدة تملك القوات والقدرات اللازمة لإعادة توجيه ضربات ضد إيران في حال عدم التزامها، مشيراً إلى إمكانية إعادة فرض حصار صارم عليها إذا لم تلتزم بالاتفاقات.
وأضاف أن الاتفاق مع إيران جاء من موقع قوة أمريكي، وأن بلاده ستكون "العصا الغليظة خلال المفاوضات، مع جاهزية للتحرك العسكري إذا لم تتخل طهران عن طموحاتها النووية".
وتابع أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، مؤكداً أن مضيق هرمز يُعد ممراً ملاحياً دولياً.
كما قال هيغسيث إن واشنطن ستدرس وضع قواتها في المنطقة في حال أي تطورات تتعلق بمضيق هرمز، مشدداً على ضرورة ضمان التزام إيران بتعهداتها وفق الاتفاق.
اقرا المزيد
في المقابل، أكدت إيران، اليوم الخميس، أن برنامجها للصواريخ البالستية غير مطروح في المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة، والتي ستجرى بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة من رئيسي البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي للتلفزيون الرسمي الإيراني: "صواريخنا لا تحب إطلاقاً أن يتحدث عنها أحد"، منوّهاً إلى أن "الصواريخ الإيرانية مخصّصة للإطلاق فقط، لا للتفاوض".
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية "لن تكون محل نقاش بأي شكل، ولا في أي مسار، ولا مع أي طرف".
ووقّع دونالد ترمب ونظيره مسعود بيزشكيان، مساء الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وتهدف المفاوضات إلى التوصل، في مهلة 60 يوماً قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، إلى اتفاق نهائي يشمل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
ولم تتطرق مذكرة التفاهم إلى البرنامج الصاروخي الإيراني، الذي لطالما انتقدته الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن في تصريحاته، الأربعاء، على هامش قمة مجموعة السبع التي استضافتها فرنسا، بدا أن ترمب اتخذ موقفاً أكثر ليونة من مسألة الصواريخ الإيرانية، ورأى ترمب أنه من "غير المنصف" ألا تمتلك إيران صواريخ.