ستيب سبورت

سابقة تاريخية في كأس العالم.. أول حالة طرد مباشر بسبب قانون جديد

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

شهدت بطولة كأس العالم حدثاً غير مسبوق في تاريخها، بعدما سُجلت أول حالة طرد مرتبطة بقانون "تغطية الفم" الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال مواجهة باراغواي وتركيا التي أقيمت الجمعة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وكان لاعب منتخب باراغواي ميغيل ألميرون بطل الواقعة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه عند الدقيقة 45+3 من عمر المباراة، ليصبح أول لاعب في تاريخ نهائيات كأس العالم يُطرد بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع أحد المنافسين.

تدخل "الفار" يحسم القرار

وجاءت الحادثة في الوقت الذي كانت فيه باراغواي متقدمة بهدف دون مقابل، بعدما اقترب ألميرون من المدافع التركي ميرت مولدور وتبادل معه كلمات قصيرة، بينما كان يغطي فمه بيده.

وأثار التصرف انتباه الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي لجأ إلى تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" لمراجعة اللقطة، قبل أن يتخذ قراراً بطرد اللاعب مباشرة، وسط دهشة الجماهير واللاعبين.

أسرع هدف ثم أول طرد

وكانت باراغواي قد بدأت المباراة بقوة، مسجلة أسرع أهداف النسخة الحالية من كأس العالم بعدما هزت الشباك في الدقيقة الثانية فقط من انطلاق اللقاء، قبل أن تتحول الأنظار إلى واقعة الطرد المثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

قانون جديد لمكافحة الإساءات

ويأتي القرار في إطار التعديلات التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل الماضي، والتي تمنح الحكام صلاحية معاقبة اللاعبين بالطرد عند تغطية أفواههم أثناء توجيه حديث لمنافس خلال المواجهات المباشرة داخل الملعب.

وجاءت هذه الخطوة عقب حادثة شهدتها بطولة دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما غطى لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني فمه أثناء حديثه مع مهاجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وأعقب تلك الواقعة اتهامات لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية، قبل أن يتعرض لاحقاً لعقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بسبب ما وصفته الجهات المختصة بـ"السلوك التمييزي".

إنفانتينو: “إذا لم يكن لديك ما تخفيه فلا تغط فمك”

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قد دافع عن القرار الجديد خلال تصريحات أدلى بها في مارس الماضي، قائلاً: "إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تغط فمك عندما تقول شيئاً. الأمر بهذه البساطة".

وأثارت واقعة ألميرون نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمحللين، إذ يرى مؤيدو القانون أنه يمثل خطوة مهمة للحد من الإساءات اللفظية والعنصرية داخل الملاعب، بينما يعتبره منتقدون إجراءً صارماً قد يؤدي إلى طرد لاعبين في مواقف يصعب إثبات محتوى الحديث الذي دار بينهم.

ومع تسجيل أول حالة طرد بموجب هذا القانون في كأس العالم، يبدو أن البطولة الحالية قد تكون بداية مرحلة جديدة من الرقابة على السلوك اللفظي للاعبين داخل المستطيل الأخضر.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق